* و"سمع رجلًا يصلي فمجد الله وحمده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ"النسائي بسند صحيح.
الاستعاذة من أربع قبل الدعاء
* وكان صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا فرغ أحدكم من التشهد [الآخر] فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر [فتنة] المسيح الدجال، [ثم يدعو لنفسه بما بدا له] مسلم وأبو عوانة وغيرهما."
* و"كان صلى الله عليه وسلم يدعو في تشهده"أبو داود وأحمد بسند صحيح.
* و"كان يعلمه الصحابة رضي الله عنهم كما يعلمهم السورة من القرآن"مسلم وأبو عوانة.
الدعاء قبل السلام وأنواعه
* وكان صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته بأدعية متنوعة تارةً بهذا، وتارةً بهذا، وأقر أدعية أخرى، و"أمر المصلي أن يتخير منها ما شاء"البخاري ومسلم.
وهاك هي:
*"اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إنّي أعوذ بك من المأثم والمغرم"البخاري ومسلم.
معنى: المأثم: هو الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه وضعًا للمصدر موضع الاسم.
المَغْرَم: يريد به الدَّين بدليل تمام الحديث:"قالت عائشة: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله؟ فقال: إنّ الرجل إذا غَرِمَ حَدَّثَ فكذب، ووعد فأخلف"متفق عليه·
"اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما عملت ومن شر ما لم أعمل"النسائي بسند صحيح.
معنى: شر ما عملت: أي ما فعلت من السيئات.
ومن شر ما لم أعمل: من الحسنات، يعني من تركي العمل بها.
*"اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق (وفي رواية: الحكم) والعدل في الغضب والرضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يبيد، وأسألك قرة عين [لا تنفد ولا تنقطع] ، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك بَرْدَ العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين"النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
* وعلم صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه أن يقول:"اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنّك أنت الغفور الرحيم"البخاري ومسلم.
* وأمر عائشة رضي الله عنها أن تقول:"اللهم إني أسألك من الخير كله [عاجله وآجله] ما علمتُ منه، ولما لم أعلم، وأسألك (وفي رواية: اللهم إنّي أسألك] الجنة، وما قَرّبَ إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك"
[وفي رواية: اللهم إنّي أسألك] من الخير ما سألك عبدك ورسولك [محمد وأعوذ بك من شرِّ ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم] وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل لي رشدًا"أحمد والطيالسي والبخاري في الأدب المفرد وغيرهم، وقد خرجه الألباني في الأحاديث الصحيحة (1542) ."