فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 34

* و"قال لرجل ما تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد ثم أسأل اللهَ الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله ما أُحْسِنُ دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال صلى الله عليه وسلم: حولها ندندن"أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة بسند صحيح.

معنى: الدندنة: أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يفهم.

* وسمع رجلًا يقول في تشهده:"اللهم إني أسألك يا الله (وفي رواية: بالله) الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي إنّك أنت الغفور الرحيم"فقال صلى الله عليه وسلم: قد غفر له قد غفر له. أبو داود والنسائي وأحمد وابن خزيمة، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

* وسمع آخر يقول في تشهده أيضًا:"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم [إني أسألك] الجنة وأعوذ بك من النار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أتدرون بما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم (وفي رواية: الأعظم) الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئِلَ أعطى"أبو داود والنسائي وأحمد والبخاري (في الأدب المفرد) والطبراني، وابن منده في"التوحيد"بأسانيد صحيحة.

* وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم:"اللهم اغفر لي ما قدّمتُ، وما أخّرتُ، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت"مسلم وأبو عوانة.

التسليم

* ثم"كان صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى خده الأيمن، وعن يساره:"السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيسر"أبو داود والنسائي والترمذي وصححه.

* وكان أحيانًا يزيد في التسليمة الأولى:"وبركاته"أبو داود وابن خزيمة بسند صحيح وغيرهم.

* وكان إذا قال عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله"اقتصر - أحيانًا - على قوله عن يساره"السلام عليكم"النسائي وأحمد والسراج بسند صحيح.

* وأحيانًا "كان يسلم تسليمة واحدة:"السلام عليكم"تلقاء وجهه، ويميل إلى الشق الأيمن شيئًا [أو قليلًا] ابن خزيمة والبيهقي والضياء في "المختارة"وعبد الغني المقدسي في"السنن"بسند صحيح، وأحمد والطبراني في"الأوسط"، والبيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي"

وابن الملقن.

* و"كانوا يشيرون بأيديهم إذا سلَّموا عن اليمين وعن الشمال، فرآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شُمس؟ إذا سلم أحدكم فليتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده، فلما صلوا معه أيضًا لم يفعلوا ذلك (وفي رواية) :"إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله"مسلم وأبو عوانة والسراج وابن خزيمة والطبراني.

وجوب السلام

* وكان صلى الله عليه وسلم يقول:".... وتحليلها (يعني الصلاة) التسليم"صححه الحاكم والذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت