فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 34

وكان ربما أضاف إليهما في صلاة الظهر بضع آيات كما سبق بيانه في صلاة الظهر، حيث"كان يجعل الركعتين الأخريين أقصر من الأوليين قدر النصف. قدر خمس عشرة آية"أحمد ومسلم.

وربما اقتصر فيها على الفاتحة"البخاري ومسلم."

القنوت في الصلوات الخمس عند النوازل

و"كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت في الركعة الأخيرة بعد الركوع، إذا قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد"البخاري ومسلم.

و"كان يجهر بدعائه"البخاري وأحمد.

و"يرفع يديه"أحمد والطبراني بسند صحيح.

و"يؤمن من خلفه"أبو داود السراج وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وغيره.

و"كان يقنت في الصلوات الخمس كلها"رواه أبو داود والسراج والدارقطني بسندين حسنين.

لكنه"كان لا يقنت فيهما إلا إذ ا دعا لقوم أو دعا على قوم"ابن خزيمة في صحيحه والخطيب في"كتاب القنوت"بسن صحيح.

فربما قال:"اللهم أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مُضر واجعلها سنين كسني يوسف [اللهم العن لحيان ورعلًا وذَكوان، وعُصيَّة عصت الله ورسوله] البخاري وأحمد والزيادة لمسلم."

الجلوس للتشهد الأخير

*"ويفضي بوركه اليسرى إلى الأرض ويخرج قدميه من ناحية واحدة"أبو داود والبيهقي بسند صحيح.

* و"يجعل اليسرى تحت فخذه وساقه"مسلم وأبو عوانة.

و"ينصب اليمنى"البخاري.

وربما"فرشها"مسلم وأبو عوانة. أحيانًا

* و"كان يلقم كفه اليسرى ركبته، يتحامل عليها"مسلم أبو عوانة.

* وشرع فيه الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كما شرع ذلك في التشهد الأول، وقد مضى هناك ذكر الصيغ الواردة في صفة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم.

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

* وقد"سمع صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"عجل هذا"ثم دعاه فقال له ولغيره:"إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه جلّ وعز، والثناء عليه ثم يصلي (وفي رواية: ليصلِّ) على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما شاء"أحمد وأبو داود وابن خزيمة والحاكم"

وصححه.

قال الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله في كتابه [صفة صلاة النبي] :"واعلم أن هذا الحديث يدل على وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا التشهد للأمر بها، وقد ذهب إلى الوجوب الإمام الشافعي وأحمد في آخر الروايتين، وسبقهما إليه جماعة من الصحابة وغيرهم، ومن نسب الشافعي إلى الشذوذ لقوله بوجوبها فما أنصف، كما بينه الفقيه الهيثمي في"الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت