فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 34

وإنما قيل لها القرآن العظيم: على معنى التخصيص لها بهذا الاسم، وإن كان كل شيئ من القرآن عظيمًا، كما يقال في الكعبة"بيت الله الحرام"وإن كانت البيوت كلها لله، ولكن على سبيل التخصيص والتعظيم له.

*وأمر صلى الله عليه وسلم"المسيئَ صلاتَهُ"أن يقرأ بها في صلاته. رواه البخاري.

*وقال لمن لم يستطع حفظها:"قل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله".أبو داود وابن خزيمة وغيرهما وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.

*وقال"للمسيئ صلاته":"فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله"رواه أبو داود والترمذي وحسنه وسنده صحيح كما قال في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.

نسخ القراءة وراء الإمام في الجهرية

*وكان قد أجاز للمؤتمين أن يقرأوا بها وراء الإمام في الجهرية حيث كان"في صلاة الفجر فقرأ فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: لعلكم تقرأون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم هذا يا رسول الله قال: لا تفعلوا إلا ان يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأها".رواه البخاري وغيره.

*ثم نهاهم عن القراءة كلها في الجهرية، وذلك حينما انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة (وفي رواية أنها. صلاة الصبح) فقال: هل قرأ معي منكم أحد آنفًا؟ فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله: إني أقول: مالي أنازع؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍? قال أبو هريرة: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأوا في أنفسهم سرًا فيما لا يجهر فيه الإمام. رواه مالك والحُميدي والبخاري في جزئه وأبو داود وحسنه الترمذي، وصححه أبو حاتم الرازي وابن حبان وابن القيم.

معنى أنازع: أي أداخل في القراءة وأغالب عليها.

*وجعل الإنصات لقراءة الإمام من تمام الائتمام به فقال:"إنما جعل الامام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا".رواه مسلم وأبو داود وغيرهما.

*"كما جعل الاستماع له مغنيًا عن القراءة وراءه فقال:-"من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة"رواه أحمد وغيره وحسنه الألباني في الارواء [500] هذا في الجهرية."

وجوب القراءة في السرية

*أما في السِّرية فقد أقرهم على القراءة فيها، وإنما أنكر التشويش عليه بها، وذلك حين"صلى الظهر بأصحابه"فقال:- أيكم قرأ (سبح اسم ربك الأعلى) ؟ فقال رجل: أنا، ولم أرد بها إلا الخير فقال: عرفت أن رجلًا خالجنيها". رواه مسلم وغيره والخلج: الجذب والنزع."

*وفي حديث آخر:"كانوا يقرءون خلف النبي صلى الله عليه وسلم فيجهرون به فقال: خلطتم عليَّ القرآن". البخاري في جزئه وأحمد والسراج بسند حسن.

*وقال:"إن المصلى يناجي ربه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". مالك والبخاري في"أفعال العباد بسند صحيح".

*وكان يقول:"من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، ولا أقول: (ألم) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف. رواه الترمذي وابن ماجه بسند صحيح."

التأمين وجهر الإمام به

*ثم"كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى من قراءة الفاتحة قال: آمين"يجهر ويمد بها صوته". البخاري في جزء القراءة وأبو داود بسند صحيح."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت