إذا عرفت هذه الأحاديث فهي حجة قاطعة على أن السنة في صلاة العيدين أن تؤدى في المصلى وبذلك قال جمهور العلماء ففي"شرح السنة"للإمام البغوي:
السنة أن يخرج الإمام لصلاة العيدين إلا من عذر فيصلى في المسجد1 أي: مسجد داخل البلد.
وقال الإمام محيي الدين النووي في"شرح مسلم"عند الكلام على الحديث الأول:
هذا دليل لمن قال باستحباب الخروج لصلاة العيد إلى المصلى وأنه أفضل من فعلها في المسجد وعلى هذا عمل الناس في معظم الأمصار وأما أهل مكة فلا
1 بل علل الأكثر بأن وضع مكة شرفها الله بين الجبال ولذلك لا يوجد فيها ساحة قريبة من المساكن اقرب من ساحة البيت الحرام. . . وهو وجه له قبول