ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة1 فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال ثم انطلق هو وبلال إلى بيته.
أخرجه البخاري"2 / 373"والسياق له ومسلم"2 / 18 - 19"وابن أبي شيبه"2 / 3 / 2"والمحاملي"رقم 38، 39"والفريابي"رقم 85، 93"وأبو نعيم في"مستخرجه""2 / 8 / 2 - 9 / 1"وزاد مسلم في روايته عن ابن جريج:
قلت: لعطاء أحقا على الإمام الآن أن يأتي النساء حين يفرغ فيذكرهن؟ قال: إي لعمري إن ذلك لحق عليهم وما لهم لا يفعلون ذلك؟
1 وأما الآن فلا لزوم للموعظة الخاصة بالنساء لأنهن شقائق الرجال والخطاب والموعظة واحدة للرجال والنساء وكذلك لوجود مكبرات الصوت المتعددة في كل مسجد وجامع. ويؤتى بها - عادة - في مصليات العيد.
نعم ويطلب من الخطيب أن يراعي مصلحة النساء بأنواع هن أحوج إليها من الرجال في خطبته الجامعة."زهير".