فإذا ما أفَدتَّ فادعُ إلهِي ... له بالعفو في الختام يُنَبَّا
ثم قال في خاتمة كتابه: (نقل النديم ... ) (ص:300) :
أتيتُ على (نُقل النديم) وقَد بَدَا ... منوعَ طَعم مُسْتَلَذٍّ لمَن عَقَلْ ...
لطائفُ علم معْ فوائدَ جَمَّةٍ ... طرائفُ آدابٍ وفقْه لمن نَقَلْ ...
فخذه رعَاك الله وادعُ لجامع ... بتوبة صدق في الختام إذا نزلْ
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي بقوله:
فلم أُرْوَ من تلك الحياض وكيف لي ... وسَلسالها يَشفي من العجْز والكسَلْ؟! ...
فيا رب زدني منك علمًا ورفعة ... ففضلك لا يُحصى وليس له بَدَلْ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 13 صفر 1428 هـ
القصيدة السادسة عشرة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل في تقريظ كتاب شيخنا أبي أويس: (عجوة وحشف) : وفي مثله أقول:
السحر منه حلال ... لكل نفسٍ زَكيَّهْ ...
ومنه فاعلم حرامٌ ... للأنفس اللائكيَّهْ ...
فكن من الحب أدنى ... وامسك زمام الرويَّهْ ...
وخلِّ عنك لئامًا ... يُخفون أسوأ نيّهْ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 23 صفر 1428 هـ
القصيدة السابعة عشرة: وقال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة كتابه: (سقيط اللآل وأنس الليالي) :
كُنَّاشَتِي المختلِطَهْ ... بِهِمَّتي مُرْتَبِطَهْ ...
ضَمَّنْتُها نَوَادرًا ... ونُتَفًا مُلتقَطَهْ ...
نَفْسِي بِمَا تَشْمَلُهُ ... مِنَ الهُدَى مُغْتبِطَهْ