وبِالحَديثِ بَعْدُ والْ ... فِقْه له مُنْبَسِطَهْ ...
فَارْحَمْ إلهي مَنْ رآ ... ها لِلْمَعَالي رابِطَهْ
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي فك الله أسره بقوله:
العلمُ عِقْدٌ مُنْظَمٌ ... أَسْلاَكُهُ مُنْفَرطَهْ ...
فَاخْتَرْ خَلِيلِي ما تشا ... ءُ مِنْهُ فَاتْرُكْ سَقَطَهْ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي في ثلث الليل الأخير 26 ذي الحجة بالسجن المحلي بتطوان، سنة 1428 هـ
القصيدة الثامنة عشرة: قال فضيلة شيخنا أبي أويس يمدح كتابه: (حَفنةُ دُرّ) :
هذهِ حَفْنَةُ دُرّ ... لك فيها كُلُّ خَيْرِ ...
قد تَرى فيها زُيُوفًا ... صرفُها ينفع غَيْري ...
فالتَقِطْ مِنها تَنَلْ ما ... تَرتَجي مِن دفَعِ ضُرِّ ...
فَهي للعقل غِذَا ... وَشِفَا مِن كُلِّ ضَيْرِ ...
فاسْتفِدْ وادْعُ لخِل ... بالنَّجَا من كُلِّ شَرِّ
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي بقوله:
هِي نبعٌ طابَ وِرْدًا ... من عُيُونِ العلم يَجْري ...
كَمْ رَوَتْ مِنْ ضَامئٍ صا ... دٍ وأشْفَتْ هَمَّ صَدْرِي
ثم قال: كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 7 صفر 1428 هـ 24 فبراير2007 م
القصيدة التاسعة عشرة: ولما أهداه شيخه العلامة أبو أويس رسالته القيمة التي أسماها: (شذرات الذهبية في السيرة النبوية) فرح بها فرحًا شديدًا وقال في تقريظها:
خَطَّهَا شَيْخٌ أدِي ... بٌ فَوَفَّى بالأَدَبْ ...
رَصَدَتْ خَيْرَ حَيَا ... ةٍ لِهَادٍ مُسْتَحَبْ