لا تَنْسَ صاحبها وراقم طرسها ... بأبي أويس يُكتنى في الناس
قال فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي مذيلًا هذه الأبيات الجميلة:
يَرجو به فضل الإله وعفوه ... ما كان ربُّك قطُّ بالبَخَّاسِِِِ ...
ما عندنا يَفْنَى بلى ونواله ... باقٍ فلا تَشْعُرْ بِأيِّ إياسِ ...
يَهدي إلى سُبُل السلام عِباده ... ويقيهمُو أحْبَال مكرِ خِسَاسِ ...
أيْمِنْ بِربّ يَراعَةٍ وبراعَةٍ ... في الدرْسِ والتأليفِ والإحْسَاسِ ...
مُنحَ المواهبَ كابرًا عن كابرٍ ... فَشأْنُ العِظام بها بغير شماسِ
ثم قال: كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 26/محرم 1428 هـ
القصيدة الرابعة عشرة: وقال شيخنا أبو أويس في خاتمة (رونقه) :
بحمد الله أنهيت الكتابهْ ... وفيها حرُّ فِكري والإصابَهْ ...
وتاريخٌ وأنقالٌ وعِلمٌ ... لكم أبديتُ في الفتوى عُجابهْ ...
ومن غُرر النوادر والحواشي ... روائقُ رَونقٍ تُنسي الدّعابهْ
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي فك الله أسره بقولهبقوله:
فأكرم باليراعِ رفيقَ درب ... إذا ضاقتْ برفقتك الصحابهْ ...
يؤانس وحشةً ويُذيب همًا ... ويشرح صدر عانٍ ذي صبابهْ ...
ألاَ في الحرف سحر لا يُضاهَى ... يَرد لكل ذي شيبٍ شبابهْ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 19صفر1428هـ
القصيدة الخامسة عشرة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس في مقدمة كتابه: (نقل النديم ... ) :
هذا (نُقُلُ النديم) حُلوٌ مُرَبَّى ... من عصير الأفكار عذبٌ مُعَبَّا ...
به يَسْلوا الكظيمُ، فهْو طَريفٌ ... ولطيفٌ، والعلمُ فيه مُخَبَّا ...
دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ ... ب (أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى