القصيدة التاسعة والثلاثون، قال في تخميس بيت معبر ذكره شيخنا أبو أويس في"سقيط اللآل" (ص:225) ، هذا نصه:
إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ ... فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ
وهذا تخميس شيخنا أبي الفضلفرج الله كربته:
مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ ... ولا يُبَالِي فيه مَا وَجَّهَهْ!؟ ...
وَيَنْتَهِي مِنْ سَعْيِهِ قَائِلًا: ... إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ ...
فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ
القصيدة الأربعون: قال شيخنا أبو الفضل فك الله أسره في قصيدة بعنوان: (الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى)
مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ ... ولا يُبالي فيه ما وجَّههْ ...
ومَن يَرُمْ يَوْمًا صُعُود الذُّرَى ... يَمْضِي كَنَفْسٍ مُرَّةٍ مُكْرَهَهْ ...
الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى ... في غَفْلَةٍ عنه؛ فَمَنْ نَبَّهَهْ؟!
القصيدة الواحدة والأربعون: قال شيخنا أبو الفضل فك الله أسره قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في كتابه النفيس: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:111) : (لطيفة: وجدت بخطي على أول ورقة من مذكرة الجيب لسنة"1414 هـ 1994م") :
باسمِ إلهِي أَبْتَدِي ... مَلْءَ سُطور الدفترِ ...
أرجوه أن يُلهِمَنِي الص ... وابَ طولَ العُمُرِ
وقلت في تذييل هذين البيتين من وراء القضبان:
سبحانه من عالمٍ ... بحالِ كلِّ مُعْسِرِ ...
منه الفلاحُ يُرْتَجَى ... مِنْ عَبْدِهِ المُفْتَقِرِ