الصفحة 106 من 393

أعني به العملَ الذي آثرتُمُ ... ضدًا على الوحيِ الإلهي الحاكمِ ...

آسَفْتُمُ رَبِّ بِسوء فِعالكُمْ ... فأدال منكم للظلوم الغاشمِ).

قال فضيلة شيخنا أبي الفضل فك الله أسره: وذيلت هذا التذييل من وراء القضبان بقولي:

فَلْتَرجِعُوا للحق إن الحق لا ... يُعْلى عليه من عَتِيٍّ ظالمِ ...

مَنْ يَسْأَلِ الباري المُهَيْمِنَ تَوْبَةً ... يُكْرَمْ بها حالًا بدون مَغَارِمِ ...

سبحان ربي من جَوَادٍ مُنْعِمِ ... فُتِحَتْ خَزَائِنُهُ لأهل عَزَائِمِ

كتبه المحبوس من أجل عقيدته: أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (18صفر، سنة:1428 هـ) .

القصيدة السابعة والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل فك الله أسره في قصيدة بعنوان: (فخَلِّ الشكاةَ سوى للعلي) :

(قرأت في:"رونق القرطاس، ومجلب الإيناس"(ص:89) ما نصه:"قال منصور الفقيه:"

إذا الحادثاتُ بلغْن المدى ... وكادت لهنّ تذوبُ الْمُهَجْ ...

وحلَّ البلاءُ وقلَّ الوفا ... فعند التناهي يكون الفرجْ")."

قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل فك الله أسره: ولما قرأت هذين البيتين في زنزانتي الانفرادية، وحراسة مستمرة، قلت:

فَربي لطيفٌ لِما يشا ... وباللطف قلب الصبور امتزَجْ ...

فخَلِّ الشكاةَ سوى للعلي ... يُخَلِّصْكَ من عاتياتِ اللُّجَجْ ...

أمانُ الخَوَافِقِ في ذِكْره ... وكل فُؤَادٍ على ما دَرَجْ

كتبه عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 23صفر سنة:1428 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت