الصفحة 105 من 393

ذُو الْفَضلِ وَالْمَعرُوفِ ... والْفِطْنةِ وَالْكَيْسِ ...

وَالْعِبرَةِ وَالْعزَّهْ ... وَالرِّقَةِ وَالأُنسِ ...

منْ ذِكْرُهُ بِالْقَلْبِ في ... يوْمِي كَما بالأَمْسِ ...

أَنْ تَقْبَلُوا منْ حُبِّنا ... في اللهِ ما بالنَّفْسِ

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.

فأجابه شيخنا أبو أويس محمد بوخبزةحفظه اللهقائلًا:

قبلتُ ياذَا الكَيْسِ ... طَلَبَكُمْ بالأَمْسِ ...

منْ صيْحَةٍ وَهَمسِ ... إلَى حُلُولِ الرَّمْسِ ...

وكَيفَ لاَ وَأُنْسي ... عندَ نزِيل الحبْسِ ...

زينةِ هذَا الطِّرْسِ ... في دَعةٍ وَميْسِ ...

وقَاكَ رَبُّ النَّاسِ ... كُلَّ بلا وبأسِ ...

وفِتْنةٍ وَيأْسِ ... وطَارقٍ بنَحْسِ ...

منْ دونِ أدنى لَبْسِ ... عند أبي أُوَّيسِ

القصيدة السادسة والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل فك الله أسره في قصيدة تحت عنوان: (الرجوع إلى الحق فضيلة) :

قرأت في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:131) ما نصه: (فائدة: قال أبو جعفر أحمد بن محمد الأندلسي الجياني المعروف بابن النبي في هجاء مالكية وقته:

أهلَ الرياء لبِستم ناموسَكم ... كالذئب أدلج في الظلام العاتمِ ...

فملكتمُ الدنيا بمذهب مالكٍ ... وقسمتموا الأموال بابن القاسمِ ...

وركبتمُ شهْبَ البِغالِ بأشهبٍ ... وبأصبغٍ صُبِغَتْ لكمْ في العالَمِ

وذيله كاتبه لطف الله به بقوله:

قد كان هذا في الزمان الغابرِ ... فلَجَأْتُمْ لِلعُرْفِ عُرفِ بهائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت