الصفحة 103 من 393

كتبه تلميذه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 23 محرم 1428هـ.

القصيدة الثانية والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل في تقريظ كتاب: (الجراب) لشيخنا أبي أويسحفظه الله:

هو درةُ الأسفار مفتاح العقولْ ... هو منبعٌ للعلم كم يشفي الغليلْ ...

جادتْ به أفكار نابغة عدا ... في مسرح العرفان كالفرس الأصيلْ ...

قد أتحف الطلاب أجمعهُم به ... فغدا رياضًا ذلك الربع المَحيلْ ...

يدعو إلى التوحيد نِعمتْ دعوةٌ ... تسمو بروح المرء في دنيا الأصول ...

فلمثله تهفو نواظر فتيةٍ ... وقلوبُهم بالشوق يُضرم للفتيلْ [1]

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.

القصيدة الثالثة والثلاثون: ولما أهداه شيخنا أبو أويسحفظه الله (الجزء الثامن من جراب الأديب السائح، من ثمار الألباب والقرائح) ، قرظه بأبيات خمسةمن البسيطتحت عنوان: (سحر الأدب) :

نِعمَ اليراعُ أشاعَ السحر في (الأدب) ... من نفثِ هاروتَ مُخْتالًا من العجب [2]

(1) تنبيه مهم لابد منه: هذه الأبيات قالها شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشيفك الله أسرهفي تقريظ كتاب شيخنا أبي أويس، قائلًا: فلما فرغت من قراءة هذا الكتاب النفيس: كتبت هذه الأبيات الركيكةفي تقريظه قائلًا ... ثم ذكر الأبيات الخمسة في رسالة بعث بها إلى شيخه العلامة أبي أويس.

(2) فأجابه فضيلة شيخنا أبي أويس في رسالة كريمة بعث بها لفضيلة شيخنا أبي الفضل عمرفك الله أسرهبعد البسملة والحمدلة والسؤال على الحال: (الأخ الكريم الأستاذ الفاضل الواعية الداعية الشيخ عمر. عمر الله بالتقوى صدركم ...

ثم تقريظكمبارك الله فيكملما لفقتُه في الجزء الثامن من"الجراب"بتلك الأبيات الخمسة البائية من البسيط وأعتذر إليكم عن مساجلتكم بجفاف القريحة واستيلاء النسيان وعدم التركيز هذه الأيام ....

ثم قال: والشطر الثاني من البيت الأول وهو: (من نفث هاروت وماروت يا عجبي) مختل جدًا وإصلاحه:"من نفث هاروت مختالًا من العجب"... وسامحني يا أخي عمر فقد عَيِيت ولا تكاد أصابعي تطاوعني على المزيد والسلام. صباح يوم الخميس 11 محرم الحرام عام 1430 هجرية من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت