(ففي آيِ هذا الذكر حَلٌّ لِمُعْضِلِ ... وفِي سُنَّةِ المختار أَمْنٌ لِمُجْهَدِ ...
وليس وراءَ الحقِّ نَهْجٌ لِمُقْتَدِي) ... تَخَلَّقْ بأخلاق الكتاب المنزلِ ...
وبالسنة الغراء لا بالتهود ...
(عليك بحبل الله إن شئتَ تَسْلَمَا ... به فاعتصِمْ في قُوةٍ تَنْجُ فِي غَدِ ...
وتَحْظَ برَوْحِ اللهِ في عَيْشِ أرْغَدِ) ... وجانِبْ ذوي الإلحاد وارفُضْ من انتمى ...
إليه ولا تتبع ذوي الفسق تَسْعَدِ ...
(عن الشر أقْصِرْ واجْلُ عَنْ قَلبِكَ الصَّدَّى ... فَإِنَّ صَفَاءَ القَلْبِ أَنْبَلُ مَقْصَدِ ...
وراجي الهدى عن ربه غير مُبْعَدِ) ... وذا حَذَرٍ كُنْ يَا زَميلي من العِدَا ...
ولا تطع الشيطانَ والنفسَ تهتدِ [1]
القصيدة الواحدة والثلاثون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل: (قال فضيلة شيخنا أبي أويسحفظه اللهفي(رونقه) (ص:128) :(في: 16ذي القعدة 1418 هـ وجدت بمذكرتي تنصيب الملك للحكومة الجديدة وعدد وزرائها أربعون وعددها: على عدد أصحاب علي بابا والأربعين لصًا وتحت الخبر:
وُزَراءٌ أربَعُونْ ... خُبثَاءٌ لاَ يَعُونْ ...
هَمُّهم دنيا، وفيها ... سَعْيَهُمْ لا يَدَعُونْ ...
لا رشيدٌ فيهِمُو ... عن هَوىً لا يَرِعُونْ).
فقلت مذيلًا:
يَا لَهُمْ ضَلُّوا سَبيلًا ... فَهُمُو لا يَرْجِعونْ ...
حسِبوا المالَ لَهُم حِكْ ... رًا فباتُوا يَجْمَعُونْ ...
لَيْتَهُم عادُوا ولِنَهْجِ الْ ... حَقِّ لو يَسْتَمِعُونْ
(1) - وقال في آخر رسالته التي بعث بها إلى فضيلة شيخنا أبي الفضل: ( ... أما أبياتي الأربعة من الطويل في الوعظ وهي قديمة ... تطوان مساء يوم الأربعاء 7 ذي الحجة 1 1427 هـ. من أخيك الداعي لك أبي أويس) .