* محلّ قراءة دعاء الاستفتاح والتعوّذ عند القائلين بهما [1] : ذهب الشافعية [2] والحنابلة [3] وهو اختيار محمد بن الحسن كما ذكره النووي، أنّ دعاء الاستفتاح يكون عقب تكبيرة الإحرام وقبل تكبيرات الزوائد، أمّا التعوّذ فيكون بعد التكبيرات وقبل القراءة.
* القراءة في الصلاة: اتفقوا أنّها صلاة جهرية.
يقرأ بعد الفاتحة ب: {ق} و {اقتربت الساعة}
روى مالك في الموطأ [422] : أنّ عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ {ق، والقرآن المجيد} و {اقتربت الساعة} .
كمّا أنّه ثبت أنّه قرأ بسورة الأعلى وسورة الغاشية.
روى مسلم في صحيحه عن سمرة بن جندب أنّه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في العيد: {سبح إسم ربّك الأعلى} و {هل أتاك حديث الغاشية} .
15 -خطبة العيد بعد الصلاة
اتفقوا جميعا أنّ صلاة العيد قبل الخطبة
روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عباس قال: شهدت العيد مع رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكلّهم كانوا يصلّون قبل الخطبة.
قال [4] الإمام أبو الوليد الباجي: لا خلاف في هذا بين جماعة فقهاء الأمصار. انتهى
16 -صفة خطبة العيد
* لمّا ينتهي الإمام من الصلاة ينصرف فيقوم مقابل النّاس قائما على رجليه
(1) - راجع مسألة دعاء الاستفتاح والتعوّذ في الصلاة في رسالة التتمة.
(2) - المجموع للنووي (5/ 26)
(3) - مسائل الإمام أحمد برواية ابنه عبد الله (رقم: 487)
(4) - المنتقى شرح الموطأ [2/ 373]