الصفحة 16 من 22

* محلّ قراءة دعاء الاستفتاح والتعوّذ عند القائلين بهما [1] : ذهب الشافعية [2] والحنابلة [3] وهو اختيار محمد بن الحسن كما ذكره النووي، أنّ دعاء الاستفتاح يكون عقب تكبيرة الإحرام وقبل تكبيرات الزوائد، أمّا التعوّذ فيكون بعد التكبيرات وقبل القراءة.

* القراءة في الصلاة: اتفقوا أنّها صلاة جهرية.

يقرأ بعد الفاتحة ب: {ق} و {اقتربت الساعة}

روى مالك في الموطأ [422] : أنّ عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ {ق، والقرآن المجيد} و {اقتربت الساعة} .

كمّا أنّه ثبت أنّه قرأ بسورة الأعلى وسورة الغاشية.

روى مسلم في صحيحه عن سمرة بن جندب أنّه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في العيد: {سبح إسم ربّك الأعلى} و {هل أتاك حديث الغاشية} .

15 -خطبة العيد بعد الصلاة

اتفقوا جميعا أنّ صلاة العيد قبل الخطبة

روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عباس قال: شهدت العيد مع رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكلّهم كانوا يصلّون قبل الخطبة.

قال [4] الإمام أبو الوليد الباجي: لا خلاف في هذا بين جماعة فقهاء الأمصار. انتهى

16 -صفة خطبة العيد

* لمّا ينتهي الإمام من الصلاة ينصرف فيقوم مقابل النّاس قائما على رجليه

(1) - راجع مسألة دعاء الاستفتاح والتعوّذ في الصلاة في رسالة التتمة.

(2) - المجموع للنووي (5/ 26)

(3) - مسائل الإمام أحمد برواية ابنه عبد الله (رقم: 487)

(4) - المنتقى شرح الموطأ [2/ 373]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت