وفي مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج قال:
[ (و) يسن (لكل) من مؤذن وسامع ومستمع قال شيخنا ومقيم , ولم أره لغيره (أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم) ويسلم أيضا لما مر من أنه يكره إفرادها عنه (بعد فراغه) من الأذان أو الإقامة على ما مر لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا] ومثل ذلك قال صاحب نهاية المحتاج شرح المنهاج.
6 -وفي تحفة المحتاج شرح المنهاج قال: [1]
[ (و) يسن (لكل) من المؤذن , والمقيم وسامعهما (أن يصلي) ويسلم (على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه) من الأذان , أو الإقامة للأمر بالصلاة عقب الأذان في خبر مسلم وقيس بذلك غيره] .
7 -وفي المجموع شرح المهذب للنووي قال:
[قال أصحابنا يستحب للمؤذن أن يقول بعد فراغ أذانه هذه الأذكار المذكورة من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة والدعاء بين الأذان والإقامة , والدعاء عند أذان المغرب , ويستحب لسامعه أن يتابعه في ألفاظ الأذان ويقول عند الحيعلتين"لا حول ولا قوة إلا بالله"فإذا فرغ من متابعته استحب له أيضا أن يقول هذه الأذكار المذكورة كلها , ويقول إذا سمع قول المؤذن"الصلاة خير من النوم"صدقت وبررت هذا هو المشهور] .
وفي موضع آخر من المجموع قال:
[وتستحب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ , ثم سؤال الوسيلة بعدها للمؤذن والسامع , وكذا الدعاء بين الأذان والإقامة يستحب لهما ولغيرهما] .
(1) 8 - تكرر معنا كتاب المنهاج وهو كتاب بديع رائع في فنه للنووي رحمه الله تعالى اسماه منهاج الطالبين في الفروع للشافعية ولشهرته شرحه جمع من العلماء رحمهم الله مثل شهاب الدين الرملي وسمى شرحه نهاية المحتاج شرح المنهاج، وكذا الشربيني شرحه وسمى شرحه مغني المحتاج شرح المنهاج، وكذا ابن حجر الهيتمي وسمى شرحه تحفة المحتاج شرح المنهاج، وكذا قليوبي وعميرة لهما حاشية على شرح جلال الدين المحلى الذي شرح المنهاج للنووي.