وقال في موضع آخر:
[إنما استحبت الإجابة للمؤذن والمقيم على ما تقدم , ليجمع بين أجر الأذان والإقامة والإجابة] .
وفي موضع ثالث:
[ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه) من الأذان وإجابته (ثم يقول) كل من المؤذن وسامعه (اللهم رب هذه الدعوة التامة , والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة , وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته) ] .
4 -وفي الفواكه الدواني على رسالة أبي زيد القيرواني قال:
[يستحب لكل من سمع الأذان أن يحكيه لمنتهى الشهادتين من غير ترجيح , كما يستحب للمؤذن والسامع أيضا أن يصلي ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه ثم يقول عقب الصلاة والسلام: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته , والمقام المحمود هو الشفاعة في فصل القضاء يوم القيامة , والدعوة التامة هي دعوة الأذان , والوسيلة منزلة في الجنة] .
5 -وفي الحاشية على المنهاج لقليوبي وعميرة قالا:
[ (و) يسن (لكل) من المؤذن وسامعه (أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه) لحديث مسلم {إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول , ثم صلوا علي} ويقاس المؤذن على السامع في الصلاة (ثم) يقول: (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة , وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته) لحديث البخاري: {من قال حين يسمع النداء ذلك حلت له شفاعتي يوم القيامة} أي حصلت. والمؤذن يسمع نفسه والدعوة الأذان , والوسيلة منزلة في الجنة رجا صلى الله عليه وسلم أن تكون له , والمقام المذكور هو المراد في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا} ] .
وفي موضع آخر:
[ (ويستحب لكل من المؤذن وسامعه) أي والمقيم وسامعه ولو أدخله في كلامه كما مر لكان أولى وإن خالف الظاهر. قوله: (أن يصلي) ويسلم كما في المنهج وغيره] .