وقال الدارمي أيضًا في: (مسنده) (1/ 160/رقم:972/ 101 - باب: الحائض توضأ عند وقت كل صلاة-من مطبوعات دار الكتب العلمية) : (أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن سليمان التيمي قال: قلت لأبي قِلابة: الحائض تتوضأ عند وقت كل صلاة وتذكر الله؟ فقال: ما وجدت لهذا أصلًا.-صحيح عن أبي قِلابة) .
وقال الدارمي أيضًا في: (مسنده) (1/ 160/رقم:974/ 101 - باب: الحائض توضأ عند وقت كل صلاة-من مطبوعات دار الكتب العلمية) : (حدثنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء، في المرأة الحائض أتقرأ-القرآن-؟ قال: لا، إلا طرف الآية، ولكن توضأ عند كل صلاة، ثم تستقبل القبلة، وتسبح وتكبر وتدعو الله) (صحيح لعطاء، وله شاهد تقدم) .
س: قد يقول قائل: الجمهور على المنع، فهم أولى بالاتباع؟
ج: لا يمكن أن يكون هناك: (تلازم بين قول الجمهور وبين الحق والصواب؛ فقد يكون الحق معهم-وهذا هو الأكثر في المسائل العلمية-وقد يكون الحق في جانب غيرهم، والمنصف دائمًا يبحث عن الدليل؛ فما نصره الدليل اتبعه، وإن كان القائل به قليلًا، وما لم يرد فيه الدليل أو: كان دليله ضعيفًا تركه، وإن كان الأكثرون على القول به.