الصفحة 10 من 21

إن لهذا وأمثاله آراء كابَدْنا مرارتها سنين طويلة فالله المستعان. حيث يرون طريقهم المظلم مستنيرًا ورأيهم الأعوج مستقيمًا.

ويقال للدبيان: قد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رحم الله المحلقين) قالوا: والمقصرين يا رسول الله.

قال صلى الله عليه وسلم: (رحم الله المحلقين) قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم: (رحم الله المحلقين) قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم: (والمقصرين) في الثالثة أو الرابعة.

يقال له: على رأيك في تقصير اللحى يكون صلى الله عليه وسلم دعا للمقصرين لحاهم. فكيف يدعو لهم في ارتكابهم ما عنه نهاهم وهو التشبه بالمجوس الذي يحلقون ويقصون لحاهم؟

ثم قال الدبيان: فإذا تبين هذا فالمسألة التي معنا قد نُقل عن الصحابة عموم الصحابة أنهم كانوا يأخذون من اللحية في النسك. وتعليق الأخذ في النسك دليل على جوازه في غيره. (ص42)

الجواب: أين هو النقل عن عموم الصحابة أنهم يأخذون منها في النسك؟ وكأن الدبيان لا يدري ما يقول.

ثانيًا: وأين دليل جوازه في غير النسك على تقدير أنهم يفعلونه في النسك؟ كيف وقد خصّوا النسك كيف وهم يوفرون لحاهم لا يقصونها في غير النسك بلفظهم. وهذا كله على تقدير كلامه فكيف يقول: وتعليق الأخذ في النسك دليل على جوازه في غيره .. ؟

ثم قال: لأن اللحية لا تعلق لها بالنسك فإذا كان الأخذ منها لا يخالف الإعفاء في النسك لم يخالفه خارج النسك لأنه لا يقال: إن الصحابة لا يُعفون لحاهم في النسك والله أعلم .. (ص42)

الجواب: مدار كلام الدبيان في القص كله يدور على هذا وهو قد بنى بناء بغير أساس فهو يتكلم على شيء يتخيله لا وجود له. إنما قامت عنده شبه لا حقيقة لها ولا تنفعه بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت