باختصار:
إنه نتيجة لعملية تربوية متكاملة، تجمع بين التوجيه النظري والممارسة الميدانية، ولا تهمل واحدة على حساب أخرى، وإنما تعمل بهما معًا، في خط سير حركي يأخذ الإسلام كله، ولا يؤمن ببعض الكتاب دون بعض، يصلي ويصوم ويدعو ويجاهد ... إلخ، فإنما يدرك التوازن من خلال السير وفق منهج الله.
عن مجلة الأنصار