الصفحة 35 من 99

إستعلى عليه بالوظيفه، إفتخر عليه بالشهادة، تطاول عليه بالرصيد البنكي.

والمؤمن ينظر ويتألم من واقعه، ويصارعه هواه وشيطانه.

لكنه ثابت لا يتزحزح.

يحدث نفسه قائلًا: هي ايام قلائل ثم جميعنا الى حفرة القبر.

ويثبتها ويقول: دين الله تعالى يستحق أكثر من هذا.

ويمنيها مناجيًا: وما عند الله خير وأبقى.

ويصبرها بذكرى الراحلين السابقين من العلماء والصالحين والشهداء.

ويرقب مع ذلك كله وعد الله تعالى بالنصر والتمكين، أو بالشهادة واللحوق بالسابقين.

ستزول هذه الدنيا، وستذهب محنها وبلاؤها وكدها ونصبها، وسيبقى فيها فقط للمؤمن في الجنة وهو متوسد السرر ... حديث ذكريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت