الجواب: الشيخ محمد رحمه الله وأتباعه لا يمنعون زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم للسلام عليه ولكن يمنعون شد الرحال لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره امتثالًا لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد"الحديث. وأين دليلك من قولهم أو فعلهم والافتراء بابه واسع وكل يقدر عليه.
وسوف أنقل هنا كلام الشيخ محمد رحمه الله وفيه بيان أن هذا مكذوب عليه.
قال رحمه الله في كلامه على عقيدته: ثم لا يخفى عليكم أنه يلغني أن رسالة سليمان بن سحيم قد وصلت إليكم وأنه قبلها وصدَّقها بعض المنتسبين للعلم في جهتكم والله يعلم أن الرجل افترى عليَّ أمورًا لم أقلها ولم يأت أكثرها على بالي.
فمنها قوله: وذكر أمورًا ثم قال: وأني أحرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. . من الدرر السنية صفحة 30 مجلد 1.
أما التوسل به صلى الله عليه وسلم فيرونه بدعة وهذا هو الذي عليه الجمهور ولم يفعل ذلك الصحابة ولا التابعون ولم ينقل أحد عنهم أن أحدًا منهم توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.
فإذا تبين أنهم لا يمنعون زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل يرونه بدعة كما عليه الجمهور وذلك أنه لا دليل على التوسل بذات المخلوق بعد الممات لا نبي ولا غيره ولا قاله أحد من السلف وقال غير واحد من العلماء أنه لا يجوز. هكذا قال علماؤنا فكيف تقول: إنهم يحكمون على من فعل ذلك بالكفر والشرك وعبادة القبر أيها المفتري.
ثم قال في صفحة 9: ولا يوجد أحد على وجه الأرض من المسلمين بل ومن الكفار جميعًا بأن يعتقد مرتبة الألولهية أو الربوبية في مخلوق قطعًا عدا محمد بن عبد الوهاب الذي اتخذ إلهه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة بتغييره وتحريفه القرآن والحديث مع تنقيصه الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين وتنقيصهم تعمدًا كفر بإجماع الأئمة الأربعة ولا سيما تنقيص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
الجواب: نقول لهذا الملحد أعمى القلب: لا يوجد أحد نعلمه على وجه الأرض في هذه الأزمنة المتأخرة نفى اعتقاد مرتبة الألوهية والربوبية عن المخلوق مثل الشيخ محمد رحمه