لِلْقَبْرِ دُونَ الواحِدِ الوَهَّابِ
ولذاكَ عابُوا شيْخَنَا لَمَّا أبى
إشْرَاكَهُمْ وتَعَدُّدَ الأرْبَابِ
صَالُوا عَلَيْهِ بِخََيْلِهِمْ وبرَجْلِهِمْ
فَكَفَاهُ رَبِّي هَازِمُ الأحزابِ
هُمْ كَفَّرُوهُ وكَفَّروا أتْبَاعَهُ
يَا وَيْلَهُمْ مِنْ سَطْوَةِ الغَلاَّبِ
نَقِمُوا عَلَيْنا أنْ نَقُولَ إلهُنا
فَرْدٌ يُوَحَّدُ دُونَمَا حُجَّابِ
نَقِموا علينا أنْ عَبَدْنا رَبَّنا
دُونَ الوَسَائِط حُجَّةَ المُرْتَابِ
هذِي الوَسَائطُ حُذِّرَتْ بِكِتَابِنا
وَتُوُعِّدَ الدَّاعي لَهَا بِتَبَابِ
بِئسَ المصيرُ خُلُودُهُ بِجَهَنَّمِ
يَا وَيْل مَنْ يَدْعُو سِوَى التَّوَّابِ
هذا الَّذِي قَدْ جَاء فيهِ نَبيُّنا
ولأَجلِهِ نَبَزُوهُ بالألْقَابِ
يا رَبِّ جازِ نَبِيِّنا عَنَّا بِمَا