بسم الله الرحمن الرحيم
يا مَنْ يُعَابُ بِأنَّهُ وَهَّابي
اسْجُدْ سُجودَ الشُّكْرِ لِلْوَهَّابِي [1]
قُلْ في سُجُودِكَ كَيْفَ أشكُرُ نِعمَةً
عَظُمَتْ وَجَلَّت فَوْقَ كلِّ حِسَابِ
قُلْ في سُجُودِكَ كيف أشكر مِنَّةً
لا أسْتَطيعُ بَيَانَهَا بِخِطَابي
انْظُرْ إلى الأمصَارِ حَوْلَكَ كُلَّها
قَدْ شّيَّدَتْ فَوْقَ القبورِ قِباب
وَبَنَوْا مَسَاجِدَهُمْ عَلَيْهَا مِثْلَ مَا
قَدْ كانَ يَفعَلُ مُشْرِكٌ وَكِتَابي
يَرْجونَ نَفْعًا ليسَ يَقْدِرُ جَلْبَهُ
إلا القَدِيرُ مُسَبِّبُ الأسْباب
يخْشَوْنَ ضُرًّا لَيْسَ يَدْفَعُ شَرَّهُ
إلا الرَّحيم مُفَرِّجُ الأكْرابِ
ذّبْحًا ونَذْرًا والدعاء وغَيْرُهُ
(1) هو الله سبحانه.