الصفحة 41 من 45

أهله ثم استدل باليهود والنصارى ثم بأهل الجاهلية وأخيرًا جاسوس بريطانيا فاعتبروا يا أولي الأبصار.

ثم قال في صفحة 34: وقد ثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن محمد بن عبد الوهاب عميلًا لوزارة المستعمرات البريطانية وليس له دينًا يتدني به بل يُسيِّره مستر همفر حيث شاء.

وقال في صفحة 37: ونكتفي بما تقدم فبهذا يؤخذ من الذي تقدم بأن عقيدة محمد بن عبد الوهاب الفاسدة ما هي إلا خطة من المستعمرات البريطانية وغايتها ترمي إلى استعمار جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ومسح دين الإسلام من قلوب المسلمين وتزريع عقيدة الجاسوس همفر التي عليها محمد بن عبد الوهاب زعيم سنة أنصار الشيطان الآن ومن اتبعه إلى الآن في قلوب المسلمين الضعفاء وأن محمد بن عبد الوهاب هو من أكبر المسخرين والمسلطين والموجهين والمأمورين والمرتزقة المستفيدين والعملاء لوزارة المستعمرات البريطانية بواسطة مستر همفر لتدمير المسلمين كما ثبت ذلك في التاريخ وأن محمد بن عبد الوهاب ليس له دين يتدين به لا إسلامي ولا مسيحي بل إنه يعمل بمعلومات غيره. .

وذكر من هذا النمط كلامًا تركته اكتفاءًا بما قد وضح ولله الحمد مما به افتضح هذا الملحد الطاغية الداعي إلى الجاهلية المحارب لدين الإسلام حيث أظهر من عداوته وحقده وشره ما أقل القليل منه يكفي لمعرفة نواياه الخبيثة وكان آخر ما في جعبته أن صال وجال بجاسوس بريطانيا مع أن هؤلاء المستشرقين يقولون أعظم من ذلك فبعضهم يقول إن القرآن من تأليف محمد وكثير غير هذا معروف مشهور ومسطر في كتبهم.

ثم ذكر في آخر كتابه أماكن التوزيع الرئيسية التي يوزع فيها كتابه المشئوم فذكر سبعة عناوين كلها يوزع فيها كتابه فالله المستعان والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

كتبه

عبد الكريم بن صالح الحميد

شهر جمادى الآخرة سنة 1410 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت