هُوَ أهْلُهُ وَكَذلِكَ الأصحابِ
والتَّابِعِيْنَ وَمَنْ قَفَى آثَارَهُمْ
العامِلِيْنَ بِسُنَّةٍ وَكِتابِ
وَاجْزِ إلهِي شَيْخَنَا خَيْرَ الجَزَا
مِفْتَاحُ خَيْرِ ذلكَ الوَهَّابي
مِغْلاقُ شَرٍّ جاَزِهِ مِنك الرِّضَى
فَوْقَ المؤمَّلِ فَوْقَ كُلّ حِسَابِ
قَدْ كانَ رِجْسُ الشِّرْكِ في أوْطاننا
دِينٌ لأهْلِ الحَضْرِ والأعراب
شَجَرٌ وأحْجَارٌ وقَبْرٌ تُرْتَجَى
مِنْهَا المنافِعُ كُلُّهَا كَسَرَاب
وتُخَافُ أيْضًا دُونَ مَنْ بَرأ الْوَرَى
فحْلُ الفُحُولِ وَزَيْدٌ الخَطَّابي
فَمَحى إلهي كل ذلكَ بالَّذِي
قَدْ لَقَّبُوه بِأَشْنَعِ الألقَابِ
ما ضَرَّ بَدْرُ التَّمِّ حِيْنَ طُلُوعِهِ
صَوْتُ الثَّعالِبِ أو نِباحُ كِلاَبِ
واليومَ مِنْ وَجَلٍ أقول مُحَذِّرًا