وفد انتسب إليهم طوائف من أهل البدع والزندقة ولكن عند المحققين من أهل التصوف ليسوا منهم كالحلاج مثلًا فإن أكثر مشايخ الطريق أنكروه وأخرجوه عن الطريق مثل الجنيد بن محمد سيد الطائفة وغيره انتهى من"مجموعة الفتاوى"مجلد 11 صفحة 18.
وإذا كان قد انتسب إلى الصوفية من ليس على طريقتهم الصحيحة كما هو ظاهر من قول الشيخ: وقد انتسب إليهم طوائف من أهل البدع والزندقة فلا يُسَلَّم لمن ادعى أنه منهم حتى يوزن بميزان الكتاب والسنة.
في صفحة 4 دافع عن الطريقة التجانية ومدح أحمد التجاني صاحب الطريقة التجانية ثم قال عن الوهابية: ومع هذه الحقيقة الواضحة فلا عجب في تحريف أنصار الفرقة المعتزلة عن السنة المحمدية الضالين والمضلين لغيرهم لكلام الشيخ أحمد بن محمد التجاني وكلام أصحابه والكذب عليه وعلى أصحابه لأن عقيدتهم فكرة مستوردة من اليهود والنصارى وأذنابهما وعملائهما وأن هذا حاصل من غيرهم من أهل العقائد الفاسدة لأن اليهود والنصارى وأذنابهما وعملائهما الذين انتشروا في بلاد الإسلام باسم الإسلام وليست لهم علاقة به قد كذبوا على الأنبياء والرسل وغيرهم وحرفوا الآيات القرآنية التي نزلت في حق الجاهلية الذين كانوا يعبدون الأصنام وطبقوها على التلاميذ المؤمنين الموحدين وأولياء الله الصالحين المخلصين وما من آية قرآنية أو حديث نبوي استدلوا به في بياناتهم ودلالاتهم وإرشاداتهم وتوجيهاتهم إلا وهو محرف ومؤول وأن مذهبهم الخامس الباطل المستورد مبني على ذلك وتفسيرهم للقرآن والحديث جارٍ على ما وافق أهوائهم فكيف لا يكذبون على الشيخ أحمد التجاني.
الجواب: ضلال التجانية وانحرافهم مدون في كتبهم مثل كتاب جواهر المعاني ورماح حزب الرحيم وبغية المستفيد والدرة الخريدة وغير ذلك من كتبهم المعتبرة وفي هذه الكتب كفريات وبدع مضلة.
فمن ذلك اعتقاد وحدة الوجود ودعوى علم الغيب لمشايخهم ودعوى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة وغير ذلك من الباطل.
أما قوله: مذهبهم الخامس المستورد فيجيب عليه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ين الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله.