الصفحة 27 من 105

مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ **وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ.

وتنشر الدواوين، فآخذ كتابه بيمينه، وآخذ كتابه بشماله.

وأومن بحوض نبينا محمد صلى اله عليه وسلم بعرصة القيامة، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة، لم يظمأ بعدها أبدًا.

وأومن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم، يمر به الناس على قدر أعمالهم وأومن بشفاعة النبي صلى اله عليه وسلم، وأنه أول شافع، وأول مشفع.

ولا ينكر شفاعة النبي إلا أهل البدع والضلال.

ولكنها لا يكون إلا من بعد الإذن والرضا، كما قال الله تعالى {وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} وقال {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِه} وقال تعالى {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَاذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى} .

وهو لا يرضي إلا التوحيد، ولا يأذن إلا لأهله.

وأما المشركون، فليس لهم في الشفاعة نصيب كما قال تعالى {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} .

وأومن بأن الجنة والنار مخلوقتان، وأنهما - اليوم - موجودتان وأنهما لا يفنيان.

وأن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم يوم القيامة، كما يرون القمر ليلة البدر، لا يضامون في رؤيته.

وأومن بأن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين، ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته، ويشهد بنبوته.

وأفضل أمته أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي المرتضي، ثم بقية العشرة، ثم أهل بدر، ثم أهل الشجرة - أهل بيعة الرضوان - ثم سائر الصحابة رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت