فقال ان المجموعة التي تشكّلت في ناحية المعادي, ضمّت طلبة في الثانوية كانوا يذهبون الى المسجد معًا كونهم يعرفون بعضهم بعضًا من المدرسة. في تلك الفترة اجتمعوا وكوّنوا أول خلية لنواة جماعة صغيرة واختاروه (الظواهري) أميرًا للمجموعة الصغيرة التي ضمت الدكتور أيمن ونبيل البرعي واسماعيل طنطاوي والدكتور سيد إمام وغيرهم. كانوا في الثانوية العامة في المعادي, ومعظمهم من أبناء هذه المنطقة الراقية. وقال الدكتور ان تأسيس المجموعة حصل في العام 1968, وانهم كانوا يذهبون في تلك الفترة الى مسجد الكيخيا في منطقة عابدين بالقاهرة. كان هناك مسجد لجماعة أنصار السنّة, وهي جماعة تركّز على التوحيد وتهتم بالعقائد وتحارب البدع والقبور والطواف حولها.
كان الدكتور أيمن يتردد على مسجد (أنصار السنة) ويلتقي ورفاقه هناك حيث يستمعون الى الدروس الدينية ويحضرون حلقات التجويد. كانت تلك البداية: جلسة يقرأون فيها القرآن ويتعلمون التجويد على يد أحد المشايخ, ثم من يحترف منهم القرآن وتجويده يُعلّم إخوانه. ثم يقرأون كتب التفسير. وبعد ذلك بدأوا يقرأون كتبًا طُبعت في (المكتبة السلفية) مثل كتب إبن تيمية الذي أثّرت فتاويه فيهم تأثيرًا كبيرًا,