الصفحة 10 من 41

و بحسب ما قال الدكتور.

كانت تلك الجماعة بسيطة لا يتجاوز منظورها كيف ننظر في أمر ديننا وكيف يحصل الخلاص. وكانت هزيمة الحرب الشهيرة في 5 يونيو (حزيران) 1967 عزّزت اقتناع اعضاء المجموعة بضرورة العمل من أجل التغيير. فقد قال الدكتور انهم شعروا في تلك الفترة, وهم لا يزالون في سن الشباب, بالخجل والعار على هذه الفضيحة, وكانوا يقرأون لبعض الناس الصالحين الطيبين الذين قالوا ان السبب في كل هذه الخسارة هو غياب الشريعة عن الحكم.

كل هذه العوامل أثّرت تأثيرًا كبيرًا في اتجاه تبني مشروع إسلامي. لكن كيف يتم تنفيذ هذا المشروع في ظل هذه الدولة المتوحشة الكبيرة التي لها مؤسسات وجيش وقوات أمن ومؤسسات, لم يكن ذلك قد تبلور بعد.

في عام 1973انشاء الدكتور صالح سرية تنظيمة الذي عرف بعد ذلك (بتنظيم الفنية العسكرية) حيث بدأ تكون مجموعة الفنية العسكرية بوصول صالح سرية الى مصر، وبدأ في الاتصال برموز الاخوان من أمثال السيدة زينب الغزالي وحسن الهضيبي رحمهما الله ونشط في تكوين مجموعات من الشباب وحثهم على وجوب التصدي للنظام الحاكم.

ان صالح سرية كان محدثًا جذابًا ومثقفًا على درجة عالية من الاطلاع والمعرفة، وكان حاصلًا على درجة الدكتوراه في التربية من جامعة عين شمس، كما كان متضلعًا في عدد من العلوم الشرعية،

واتسعت المجموعة التي كونها صالح سرية واستطاعت ان تجند عددًا من طلاب الكلية الفنية العسكرية وعلى رأسهم كارم الأناضولي.

«وبدأ الشباب يضغطون عى صالح سرية من اجل البدء في المواجهة، فوافق تحت ضغطهم على القيام بمحاولة لقلب نظام الحكم.

و في عام 1974 كانت اول محاولة لاغتيال السادات و القيام بعمل انقلاب عسكري. و تتلخص في مهاجمة أفراد الجماعة لحرس بوابة الكلية الفنية في صمت لادخال عدد كبير من الشباب الى الكلية، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت