ـ ان الحركة الإسلامية تملك آلاف الشباب الذين يتسابقون إلى الشهادة، لكن هؤلاء الشباب بلا تدريب ولا خبرة قتالية.
ـ ان اختراق الحركة الإسلامية للجيش سيواجه دائمًا بحملات التطهير ومن العسير على الحركة الاسلامية أن تجند عددًا كبيرًا من الضباط في صفوف الجيش من دون أن ينكشف أمرهم نظرًا للمتابعات الأمنية الدقيقة في صفوف القوات المسلحة.
ـ فكانت فكرة عصام هي تدريب عدة مئات من الشباب المسلم على السلاح وعلى استخدام وقيادة الدبابات ولو بصورة مبدئية.
ـ أما قوات الشرطة والأمن المركزي وما يتبع وزارة الداخلية، فكان عصام ينظر إليها باستخفاف.
ـ وكان عصام ينتقد انشغال الشباب المسلم بالشرطة والهجوم عليها، وعدم نظرتهم إلى الوضع العسكري نظرة عملية تحليلية مبنية على المعلومات.
وكان عصام يثق كثيرا بالشباب المسلم المتدرب ويقول: «إن الشرطة تستأسد علينا، لأن اخواننا غير مدربين، أما إذا دربناهم وأعطيناهم قليلا من السلاح، فلن يقف أمامهم أحد»
هذه النظرية ظلت مجال نقاش لفترات طويلة قبل السجن وأثناءه، و ان كثيرًا من توقعاته صدقتها الاحداث.
وهذه الخطة خطة جريئة تعتمد على الاستطلاع الدقيق والتحليل العلمي للمعلومات الواقعية، لذلك فهي تتوافق تمامًا مع شخصية عصام التي تكاملت فيها هذه العناصر، القلب الجريء والعلم العسكري والعمل الدؤوب.
ولهذه النظرية تفاصيل كثيرة وجوانب متعددة، لكنني فقط أشرت إلى فكرتها المحورية.