وكان رحمه الله يتجول في أنحاء الجزيرة العربية يلقى المحاضرات في المدن المهمة مثل؛ الطائف، مكة، المدينة، بريدة، الرياض.
وكان رحمه الله مواسيا للفقراء حدوبا على الأيتام والأرامل, ولا غرو فهذه صفات العلماء الذين يريدون وجه الله في أعمالهم لا يلهيهم عن ذلك جاه ولا مال ولا ولد.
وكانت له اليد الطولى في نشر المجلات الإسلامية في السعودية مثل مجلة"البعث الإسلامي"الهندية، ومجلة"المجتمع"الكويتية و"الدعوة"المصرية وكان يحث الوزارات والمؤسسات والكليات والقوات المسلحة في الجيش السعودي من أفراد وضباط وجنود بالاشتراك فيها.
نشاط الشيخ في الخارج:
سافر الشيخ رحمه الله إلى الأردن والعراق والبحرين للوعظ والإرشاد وتنبيه المسلمين من الخطر الماسوني اليهودي العالمي. وكان رحمه الله ينوي السفر إلى كينيا وأوغندا وتنزانيا ولكن لم يرد الله له الذهاب.
وكان يأمل في السفر للدعوة إلى الله إلى مصر ولندن والخليج العربي والسودان والهند, ولكن شاء الله سبحانه وتعالى أن تعاجله منيته دون تحقيق هذه الرحلة الدعوية.
دوره في تغيير المناهج التربوية:
قبل أن ينتقل الشيخ رحمه الله إلى نجد كانت الماسونية تلعب بوسائل المناهج التربوية.
فلما نظر إلى المنهج نظرة فهم وتدقيق على ضوء العقيدة الصحيحة انبهر من بعض المواد المدسوسة على الإسلام, وفي إحدى الجمع قام الشيخ رحمه الله بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير بالرياض فتكلم عن خطورة المحافل الماسونية ووسائل تلاعبها وخطورتها على العالم الإسلامي, ثم تحدث عن واضعي المناهج وتلاعبهم بها. وكان من الحاضرين في هذا الجامع الملك فيصل بن عبدالعزيز, الذي أحرجه كلام الشيخ فما أن وصل إلى قصره حتى أمر وزير المعارف بتكوين لجنة لبحث المناهج وتغييرها وجعلها على النمط الإسلامي, فغيرت في أنحاء المملكة بفضل الله ثم بصراحة وشجاعة الشيخ الذي تكلم بصدق وإخلاص والذي لم يكن يعرف النفاق والملق كما نرى اليوم من بعض علماء السوء والمناصب والتشريفات.
تميزه في التفسير:
كان الشيخ رحمه الله متضلعا في التفسير وخاصة حين كان يدرس عند الشيخ ابن مهزع رحمه الله. وكان قد شرع في التفسير مبتدئا سورة الفاتحة بعنوان"صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن الكريم"نشره في مجلة البعث الإسلامي التي تصدر بالهند. واستمر في نشر تفسيره لعدة سنوات.
وفي مسابقة من ترتيب وزارة الإعلام السعودية بعنوان تفسير القرآن الكريم بهدف إذاعة التفسير في إذاعة الرياض وإذاعة القرآن الكريم جاء ترتيب الشيخ الأول بين المتقدمين. على إثر ذلك أخذت إذاعة الرياض تنشر له حلقات كل يوم بعنوان"مع التفسير", وقد وصل الشيخ في تفسيره إلى أواخر سورة