الصفحة 3 من 5

في الكويت:

كان الشيخ واعظا في كافة مساجد الكويت يرشد ويعلم ويرد على بعض الأخطاء وخاصة في العقيدة.

وكان يكتب في الصحف القديمة مثل مجلة الإرشاد ويكتب النشرات ويشارك في الندوات الخاصة والعامة.

مجلسه المفتوح:

كان للشيخ مكتبة كبيرة تضم أمهات الكتب الدينية والأدبية العقائدية والسياسية والتاريخية. وتضم كذلك كتبا لنخبة من العلماء في عصره وخاصة الأزاهرة الذين يدرسون في المعهد الديني, وكان طلبة العلم يترددون عليه بالدراسة أو بالأسئلة, المفيدة المشكلة عليهم, فكان مجلسه أشبه ما يكون بقاعة من قاعات كليات الشريعة في يومنا الحاضر.

تلاميذ الشيخ:

كانت للشيخ رحمه الله حلقة دينية في مجلسه وكان طلبة العلم يترددون عليه للدراسة والاستفادة ومنهم:

الشيخ أحمد بن غنم الرشيد.

الشيخ محمد بن سليمان المرشد.

الشيخ راشد بن عبدالله الفرحان.

وهؤلاء الثلاثة درسوا عنده أصول الفقه فقط.

هجرة الشيخ إلى نجد:

هاجر الشيخ رحمه الله من الكويت عام 1381هـ, وسكن الرياض ولكن مع هذا كان رحمه الله يتردد على الكويت للأعمال التجارية وللوعظ والإرشاد والمحاضرات.

نشاط الشيخ في نجد:

كان رحمه الله يحاضر في الكليات والثانويات والمعاهد والمتوسطات ويكشف للمدرسين والطلبة نشاط المحافل الماسونية وآرائهم ومخططاتهم ويشرح بروتوكولاتهم الصهيونية.

كان رحمه الله متضلعا في كشف المخططات الماسونية العالمية, وكانت الأسئلة من قبل المدرسين والطلاب تنهال عليه فيجيب على بعضها شفاها وعلى البعض الآخر في الصحف اليومية مثل جريدة عكاظ والمدينة والبلاد.

وكان رحمه الله يوزع الكتب مجانا على حسابه الخاص على المكتبات العامة والأهلية ومكتبات المدارس والكليات وخاصة الكتب التي تكشف مخططات المحافل الماسونية والصهيونية مثل؛"أسرار الماسونية"،"الخطر اليهودي"،"الغارة على العالم الإسلامي"، وغيرها, وكان يقول رحمه الله لتلامذته: (لا تكونوا كخياش! قولوا الحق مهما يكون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت