الصفحة 5 من 5

المائدة، ويبلغ تفسيره هذا من أول الفاتحة إلى أواخر المائدة عشرين مجلدا أو نحوها إذا طبع.

وكان رحمه الله يتميز في تفسيره فكان يعطي الآية حقها من عقيدة وعبادات ومعاملات وأخلاق وسياسة ويرد على الملاحدة والطواغيت بالآيات والذكر الحكيم, وفيه أدق الإيضاحات المؤثرة ودحض المبادئ الهدامة كالشيوعية والماسونية.

فأقبل العلماء وطلبة العلم يستمعون ويسجلون هذا الكنز كاللؤلؤ المكنون في تفسير كتاب رب الأرباب.

وفاته رحمه الله:

أصيب الشيخ رحمه الله بمرض داخلي كان يشتكي منه منذ سنين مع إصابته بمرض السكري وكان يراجع رحمه الله الأطباء، ولكن الدعوة أخذت منه أكثر وقته فكان ينسى مواعيد الأطباء ولا يراجع إلا بعد شهور.

ولما زاد عليه المرض سافر إلى لندن للعلاج وللدعوة فأوصاه الطبيب الإنجليزي بالراحة لكنه آثر الخطابة فخطب في المركز الإسلامي في لندن خطبة بهرت بها جمهرة المصلين.

وأخيرا اشتد عليه المرض فوافاه الأجل المحتوم يوم عشرة من ذي القعدة 1399هـ [الموافق 1979م] , فحملت جنازته إلى الرياض وقد كان حب الناس له عظيما وتأثر الشباب به وبرز ذلك أثناء تشييع جنازته حيث حضر جمع غفير يقدر عددهم باثني عشر ألفا احتشدوا في الجامع الكبير بالرياض.

[عن مجلة الشرعية]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت