وفي هذه الفقرات يعترف الكاتب أن المدارس العلمانية قد فعلت في حل المسألة الشرقية .. أي في تحطيم الإِسلام .. أكثر مما فعلته السياسة والحرب والجيوش ! وتلك هي المدارس التي كنا نفتح لها قلوبنا وأفكارنا ، ونربي فيها أبناءنا وبناتنا مفاخرين !!
جاء في ص 64 في فصل"مؤتمر إدنبرج - سنة 1910".
"وأعمال مؤتمر إدنبرج لم تكن حبرًا على ورق بدليل أن المؤتمر الاستعماري الألماني الذي عقد عقب مؤتمر إدنبرج التبشيري اهتم بأمر إرساليات التبشير الجرمانية ، حتى خيل إلى الناس أن هذا المؤتمر الاستعماري السياسي تحول إلى مؤتمر تبشير ديني"!
وفي ص 80 من نفس الفصل: