الصفحة 96 من 97

فعلًا وتصحو الأدمغة من هذا الخمار، وتكف البشرية او تفكر في ان تكف عن هذا الدوار!

وكانت الجاهليات الأولى قريبة العهد بالبداوة، فيها فتوة البداوة وجدها على كل حال.

كانت للناس تقاليد، وكانت أخلاق الفتوة - في الغالب - تحكم تصرفات الناس.

وعلى قدر ما كانت هذه الفتوة تجعل المعركة بين أصحاب الدعوة وأصحاب الجاهلية قاسية وعنيفة، فإنها كانت تجعلها مكشوفة وصريحة... كانت الفطرة قريبة... تلبي وتجيب، من قريب، من وراء العناد والكبرياء... وكان هناك الجد الصارم في الكفر او الايمان سواء...

وهذا على كل ما يثيره من المتاعب، خير من الميوعة والاستهتار وعدم المبالاة!

والبشرية اليوم تعاني من التميع والاستهتار والاستخفاف بكل عقيدة وكل رأى وكل مذهب. كما تعاني من نفاق القلب، وكيد الضعف وخبث الاحتيال!

وكلها عقبات في طريق الدعوة الى الله، ومعوقات عن الاستقامة على منهج الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت