تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها إذا امتطاها إلى أسيادها الذنب
ألا فرج الله عن قوم هم من طليعة أمل هذه الأمة .. مازال كثير من الرؤوس العوالي فيهم للأسف محجمون عن دورهم الذي ندبهم الله إليه لأن الذنب علي عبد الله صالح قد امتطاهم إلى أسياده اليهود والنصارى ومرتدي حكام الجزيرة وغيرهم .. ولنا في الأخيار من اليمن وشيوخه والمخلصين ودعاته وشبابه المجاهدين كل أمل ... بأن يأتنا بنفس الرحمن من جهة اليمن والله علىمايشاء قدير ولكل أجل كتاب.
3)الرد على الشبهة الثالثة:
نظرا لاشتهار هذه الشبهة التي تدل على الجهل لا أكثر، أولا في شرع الله وثانيا في واقع المسلمين. فسأفرد لها بحثا سياسيا شرعيا مفصلا بأدلته إن شاء الله. لأن مقتضى اشتهار هذه الشبهة واعتمادها هو في النهاية يفضي إلى تعطيل الجهاد في سبيل الله في هذا الزمان. وتعطيل دفع الصائل، ويكفي أن البعض توصل لأن يجهر بقوله بأن الجهاد في البوسنة والشيشان ليس جهادا في سبيل الله، بالمعنى المقصود من الجهاد والقتل فيها لم يكن شهادة في سبيل الله بالمعنى المخصوص للشهادة .. وكذلك قاس عليه كثيرا من جهاد المسلمين اليوم في الماضي والحاضر ومنه جهاد المسلمين اليوم في أفغانستان في مواجهة النظام الدولي الجديد وصنائعه المرتدين والبغاة والمحاربين للشريعة وأهلها وحلفائهم المؤمنين المجاهدين.
ولكن أقول على سبيل الإيجاز هنا:
1)أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح: (( من قتل دون ماله فهو شهيد ) )فمن قتل مال المسلمين بل بيت مالهم الأساسي وحقوق أهل الإسلام فهو شهيد. ومن باب أولى.