عُذْرًا وَكَيْف التَّمَادِي ... عَجْزًا يُعَانِي اللِّسَانُ؟ ...
رَبِّي تَدَارَكْ عِبَادًا ... بِالْحَقِّ عَاشُوا وَدَانُوا ...
سَدِّدْ خُطَاهُمْ إلَهِي ... مَنْ غَيْرُكَ الْمُسْتَعَانُ
كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لصهري الفاضل: الرجل الصالح أبو نعيمة محمد المساوي، وحرمه المصونة الفاضلة: أم نعيمة ارحيموا محمادي فقد قاموا بالواجب حق قيام تجاهي، وتجاه أبنائي الأربعة.
كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأخي الفاضل: أبو محمد عبد الخالق، وحرمه المصونة أختي الفاضلة: أم محمد اعشوشة. أصلحهما الله، وأصلح لهما أبناءهما، وقد طوقوا عنقي بتحف ثمينة من أهمها بعض أمهات الكتب [1] ، وكنت قد قلت في حقهما أبياتًا سبعة من مجزوء الرجز-بالسجن المركزي بالقنيطرة-حين بعثا لي كتاب (الأغاني) لأبي الفرج الأصبهاني وكتبًا أخرى في (التاريخ الإسلامي) وذلك بتاريخ 10 - شهر رمضان 1425هـ وعنوانها:
(صديقك من صدقك، وفي المحن واساك) .
أُزْجِي التَّحَايَا كُلَّهَا ... سِلْمٌ إِلَيْكُمْ"عَبْدُهْ"...
وَالأَهْلُ [2] ثُمَّ الْوُلْدُ مِنْ ... أبْنَائِكُمْ أَبْدَا بِذَهْ ...
"مَحْمُودُ"إِسْمٍ أُخْتُهُو ..."شَيْمَاءُ"تَأتِي بَعْدَهْ ...
مِنْ بَعْدُ تَاتِي"عَائِشهْ"... ثُمَّ الصَّغِيرَهْ مُسْعِدهْ ...
تِلْكُمْ أُكَنِّي رَابِعَهْ ... سَمُّوا بإِسْمٍ مَيْمَنَهْ
(1) -وخير ما يُهْدى لطالب العلم الكتاب.
(2) - ومما قلته في حفظ الأهل بصفة عامة قصيدة صغيرة بعنوان: (فاحفظ الأهل تغنمن كل خير) -بالسجن المحلي بتطوان16محرم1428هـ-:
رِقَّةُ الْقَلْبِ زَهْرَةٌ تَتَهَادَى ... فِي رِيَّاضِ الْوُجُودِ تَسْبِي الْعِبَادَا ... عِطْرُهَا الْحُبُّ والْحَنَانُ نَدَاهَا ... وَصَفِيُّ الْوَفَاءِ يَكْسُو السَّوَادَا ... فَاحْفَظِ الأهْلَ تَغْنَمَنْ كُلَّ خَيْرٍ ... ثُمَّ أَحْسِنْ لِلأَمْرِ مِنْكَ الْقِيادَا ... أَلْهَمَ اللهُ أَنْفُسَ الْخَلْقِ تَقْوَى ... وَفُجُورًا فَمِنْهَا نِلْنَ زَادَا ... فَشَقِيٌّ بِفِعْلِهِ وَسَعِيدٌ ... وَحَكِيمٌ وجَاهلٌ قَدْ تَمَادَى ... فَاعْتَبِرْ صَاحِبِي بِسُنَّةِ قَوْمٍ ... أصْبَحُوا كَالْهَشِيمِ ثُمَّ بِدَادَا