الصفحة 44 من 529

كما أتقدم بالشكر والتقدير وفائق الاحترام إلى والدي العزيز الذي رباني أحسن تربية، فجزاه الله عنا أحسن الجزاء-وشفاه من كل داء-وحفظه من كل سوء.

كما أسأله تعالى أن يرحم والدتي العزيزة-وأختي الفاضلة الورعة أم مريم مليكَة الحدوشي، وسائر أجدادي-آمين يا رب العالمين-.

كما أتقدم بجزيل الشكر لزوجتي المرضية الفاضلة أم الفضل، فهي صاحبة الفضل عليّ في محنتي-بعد الله تعالى-فهي التي تقوم بكتابة وتخريج بعض الأحاديث في أبحاثي، فقد ساعدتني وأسعدتني-حفظها الله وأصلحها وأبناءها-ولستُ زائدًا في نَغْمةِ مزماري إذا خاطبتها بهذه القصيدة التي قلتها في حقها بالسجن المركزي بالقنيطرة 7 صفر 1425هـ. وعنوانها:

(من غيرك المستعان) :

أَضْرَبْتُ عَنْ غَيْرِكُمْ صَفْ ... حًا فَاهْنَئِي يَا حَنَانُ ...

عَهْدِي لَكُمْ بِالْوَفَاءِ ... وَالْعَهْدُ مِنِّي أَمَانُ ...

لَنْ تُرْهَبُوا لَنْ تُرَاعُوا ... أَهْلَ الْوَفَا لَنْ تُهَانُوا ...

هَذَا الصَّفَا قَدْ عَلاَكُمْ ... أوْ: لُؤْلؤٌ أوْ: جُمَانُ ...

هَذَا الْجَمَالُ الْحَيِيُّ ... وَالْخَاطِرَاتُ الْحِسَانُ ...

هَذَا الرِّضَا أُمَّ فَضْلٍ ... أَمْ وُدُّكُمْ وَالْحَنَانُ ...

ذِكْرَاكُمُو قَدْ أَطَارَتْ ... نَوْمِي وغُمَّ الجَنَانُ ...

لَوْلاَ رَجَاءُ الإلَه ِ ... قُرْبَ اللِّقَا يَا حَنَانُ ...

طَاشَتْ سِهَامِي تِبَاعًا ... وَانْقَضَّ حُزْنٌ وَرَانُ ...

حِينَ اعْتَدَى ذِئبُ إِنْسٍ ... وَاسْتَوْطَنَ الثُّعْلَبَانُ ...

قَدْ عَادَ شَرْعُ الرَّجِيمِ ... وَالْحَقُّ أَمْسَى يُدَانُ ...

لَهْجِي"رُمَيْصَاءُ"بِاسْمٍ ... مَعْنَاهُ فَضْلٌ وَشَانُ ...

يَا"عَاصِمًا"لَسْتُ إِلاَّ ... بِالذِّكْرِ حَقًّا أُعَانُ ...

حُزْنِي بِنَفْسِي"صُهَيْبٌ"... يَغْزُو صَدَاهُ الْمَكَانُ ...

"عَفْرَاءُ"أَشْوَاقُ قَلْبِي ... أَرْخَتْ لِدَمْعِي الْعِنَانُ ...

يَلْقَى أَبُو الْفَضْلِ هَجْرًا ... وَالدِّينُ أَضْحَى يُهَانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت