فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 813

وبدأ البعثيون والنصيريون يتبجحون بمهاجمة الإسلام. حصل في حماة أن أستاذا تكلم ضد الإسلام, فقام شاب من الشباب وضربه, وقام الشباب وضربوه حتى أماتوه في داخل الفصل, مات, فجاء ضابط وقتل الشاب, عندها طلب الشيخ مروان الضابط حتى ينفذ فيه حكم القصاص, قالوا واحدا بواحد, قال لا الشاب مسلم, وأما المعلم كافر, دمه هدر, أما المسلم لابد أن نأخذ بدمه, الدولة رفضت, قال: طيب جمع الشباب الذين حوله, عنده مسجد بباب بيته دائما الشباب نائمين فيه يربيهم, ذهب الى مسجد السلطان وجمعهم, كل واحد حامل قنبله, مسدس, بعض الشاب في الثانوية, بدأوا يكبرون ضد الدولة, ويعلنون ضد الدولة, وما إلى ذلك, فجاءت الدبابات إلى مسجد السلطان وضربت مسجد السلطان, والشباب فوق المنارة, نزلت المنارة بالشباب, هدم المسجد عليهم.

والله حدثني أهل حماة في داخل حماة الثقات منهم, -والله أعلم- أننا كنا بعد أيام ونحن نرفع الركام عن هؤلاء الشباب الذين ماتوا تحت الردم نسمع التسبيح من تحت التراب, التسبيح والتكبير نسمعها من تحت التراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت