فالمهم الأتوبيس في مصر يجب أن تتعلم القفز العالي قبل أن تعرف النزول, هناك غالبا يبقى ستة أو سبعة اشخاص على الباب من الخارج ليس من الداخل, متعلقين بالباب, فلما يأتي الباص 66 شرطتين شرطه واحدة إلى آخره, يتهيأ الشيخ مروان حتى يدخل الرجل, يتهيأ حتى يدخل, فيأتي الباص فأحيانا رجل المخابرات يمسك, والشيخ مروان ما يستطيع يمسك, فيمسك بيد رجل المخابرات ينزله, يقول له: خليك في الأتوبيس الثاني, يركبون في الباص في الأتوبيس فيقول ؛للكمساري« يقول له: قرش صاغ عني وقرش صاغ عن المخبر ذاك, يحمر وجهه وينزنق, قال له: يا أخي أنا أريد أن أدفع عنك أنت لا تريد? أراد أن يعود إلى سوريا, رجل المخابرات معه, حدد يوم الجمعة يريد أن يخرج هناك, كان من المقرر أن يذهب ليأخذ تأشيرة خروج, ما راح إليهم وما أخذ تأشيرة خروج, ذهب إلى المسجد, لحقه, ذاك قاعد على باب الشقة من طلوع الفجر حتى منتصف الليل لا يفارقه, دخل المسجد, لحقه, نوى الشيخ مروان بعد ما دخل المخبر المسجد فلما نوى المخبر ودخل في الصلاة, سلم وطلع الشيخ مروان, وأخذ سيارة, كان متواعدا مع واحد من إخوانه يلاقيه في المطار بالحقيبة, دخل فقالوا ليس هناك مسجد, قال: أنا مسافر وما صليت, قالوا له: امش, -يا سلام- سنة (46) , عندما بدأت الإذاعة في دمشق تقول:
آمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ماله ثاني