المهم الشيخ مروان كتب الله له أن يبقى حيا , فأخذوه إلى المحكمة, المحكمة كانت علنية حتى يظهر البعثيون أن عندهم عدالة, وسمحوا لبعض الصحفيين الأجانب أن يحضروها, كان الذي يحاكمه مصطفى طلاس, وصلاح جديد, مصطفى طلاس وزير الدفاع الحالى في سوريا, وصلاح جديد كان أقوى شخصية نصيرية تمسك البلد, قال له لماذا حملتم السلاح وتمردتم على الدولة? فأجاب الشيخ مروان: هنالك كلب نصيري اسمه صلاح جديد, -يقول لصلاح جديد- كلب نصيري اسمه صلاح جديد وكلب منسوب لأهل السنة اسمه مصطفى طلاس يريدون أن يذبحوا الإسلام في هذا البلد, ونحن نرفض ونحارب أن يمسح الإسلام ونحن أحياء, هجم الحرس الثوري ليقتلوه في داخل المحكمة, الشرطة حموا الشيخ مروان أمام الصحفيين الأجانب حتى لا يقال في العالم قتل داخل المحكمة, قال له: أنت عميل, قال: عميل لله عز وجل, أما العميل فهو رئيس حزبكم ميشيل عفلق الذي قبض (000,97) تسعة وسبعين ألف جنيه من عبد الناصر, قالوا له: أنتم تقولون (محمد الحامد) معكم وهو يكرهكم, قال:
(فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) .
(التوبة: 921)
كانت محكمة قوية, وحكم عليه بالإعدام مع مجموعة من الشباب, وبرئت مجموعة, الذين برئوا صاروا يبكون? والذين حكم عليهم بالإعدام صاروا يبتسمون, الصحفيين الأجانب انبهروا ما لهؤلاء يبكون, هؤلاء برآء وهؤلاء يضحكون? فقالوا لهم نحن منحنا الجنة, وهم حرموا من الجنة, وأخذوا إلى السجن وهم ينتظرون تنفيذ الإعدام. يقول لي الشيخ مروان: ما عشت أياما في حياتي ألذ على قلبي وأطيب على نفسي من تلك الأيام التي كنت أنتظر فيها أنا والشباب تنفيذ حكم الإعدام, ولعله في هذه الأيام... كتب -الشيخ مروان- تلك الكلمات التي يرددها الشباب:
الروح ستشرق من غدها وستلقى الله بموعدها