والإثنان لا يجوز خروجهما مع الجيش المسلم (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا) فسادا وخيبة وفشلا , وواحد يخذل الكثيرين, يدخل بينهم, يأتي إلى صدا هنا ويقول تعال, يخلو بك في خيمتك, يا أخي: أنت أين تذهب إلى الأفغان? الأفغان معظمهم أهل بدع, هناك جبهة توحيد واحدة, تعال أقول لك عنها, خذ هذا رقم التليفون وهذا العنوان إذهب إلى بيشاور هناك الجهاد, أما هؤلاء فلا تجاهد معهم (حسبنا الله ونعم الوكيل) يعني نترك أفغانستان تسقط. ونذهب إلى جبهة على حدود أفغانستان والله يعلم فيها قتال أو ما فيها بحجة أنهم مشركون, أو أنهم أصحاب بدع, وأنهم يحملون التعاويذ والتمائم, وحسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل.... من غلبه أمر فليقل: (حسبنا لله ونعم الوكيل ) .
هذا المقطع الرابع: كشف المنافقين وصفاتهم, مكائدهم وفتنهم, أعمالهم في داخل المجتمع المسلم, استهزائهم بالذين يتصدقون, بل استهزاؤهم وتشكيكهم بقسمة الرسول ص للزكاة, (ومنهم من يلمزك في الصدقات) حتى واحد منهم قال عندما قسم الرسول صلى قال: هذه قسمة ما أريد بها وجه الله, الله أكبر.
واحد آخر فقط يريد أن يتفلسف , الرسول صلى يقسم, قال: اعدل يا محمد. قال: ؛ويحك إن لم أعدل أنا فمن يعدل?!«.