فهؤلاء الذين رؤوسهم كبيرة وليس فيها ذرة من عقل كثيرون في كل مجتمع, كثيرون (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن) يؤذون النبي ويقولون هو أذن, يغتابونه ثم يأتون إليه ويتكلمون معه, فيستمع كل ما يقولون, ويقولون ضحكنا عليه هو أذن, أي يستمع كل ما تقول له ( قل أذن خير لكم) الرسول ص يعرفهم بأسمائهم, لكن ساكت, ماذا يقول? أيقتلهم حتى يقال أن محمدا يقتل أصحابه?! والله -سبحان الله- القرآن كأنه يتنزل الساعة, يتنزل الساعة, يعني بعض الشباب في بيشاور وظيفته هكذا, التشكيك, ماذا تفعل بهم? إن ضربوا تكون فتنة يقولون العرب اشتغلوا ببعضهم, ماذا نفعل? حائرون!! فعلا الإنسان يحتار ماذا يفعل بهم? ينصحهم, لا يقبلون النصيحة, يعظهم لا يقبلون الموعظة, يأمرهم لا يطيعون أمره, لا يحترمون رأيه, ماذا تفعل بهم? ونحن كلنا ضيوف على هذا الجهاد, والأفغان ناس طيبون محترمون, لا يمسونهم مع أنهم يعلمون أنهم يؤذونهم , يعلمون.