في سنة ثمان هجرية, لما فتح مكة وطه رها من الأصنام أم ر على مكة عت اب بن أسيد وكان رجلا صالحا ورعا , وحج بالناس في ذلك العام, عتاب حج في ذلك العام, سنة (تسع) هجرية الرسول ص أراد أن يطهر الحج من المشركين ومن العراة لأنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة, المشركون كانوا يقولون: لا نطوف بالبيت بثياب عصينا الله بها, فالذي معه فلوس كان يذهب ويستأجر ثياب من الأحمسيين - يعني من القرشيين - يطوف فيها ويرجعها, والذي ليس معه فلوس يطوف بالبيت عاريا , ولكن عري الجاهلية القديمة ليس مثل عري الجاهلية الحديثة, يعني عري هؤلاء عن تدين شيطاني, هكذا وسوس لهم الشيطان, كيف تطوفون بالبيت بثياب عصيتم الله بها, وثم ليس هناك اختلاط, كان الطواف بالليل للنساء, في الليل إذا جن الظلام وفي النهار للرجال والمرأة وهي تطوف بالبيت تقول:
اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله
(جسدي لا أحله لأحد) هذه الجاهلية القديمة, أما جاهلية الحبيب الإبن (بورقيبه) والحبيب الأب -لا حول ولا قوة إلا بالله -لولا أن اللعنة لا تجوز ولو على الكافرين وهو كافر بإجماع الأمة طبعا لأنه قد يتوب مع أن هذا بعيد إلا على رحمة الله, ليس هنالك شيء بعيد أما هو فالآن كافر, كافر بإجماع الأمة, وقد صدر تكفيره من الشيخ بن باز في الصحف والجرائد والمجلات لأنه قال بأن القرآن فيه خرافات تقشعر منها الأبدان, هو يبدو أن فيه عرق من الجنون, الآن فيه شيء من الجنون, لأنه على التلفزيون قال: قال لي الأطباء أنت عقيم لا يأتيك أولاد وأنت في خصية واحدة , أنا لا أدري من أين جاء ابني هذا, تصور هذا جنون! والجنون فنون!.