فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 813

الآن الواحد يثور لأبيه ضد أخيه المسلم, أبوه تجده يدخن تاركا للصلاة, قد يكون بعثيا أو قوميا أو ما إلى ذلك, قد يثور لأبيه ضد أخيه الطيب الداعية, أين العقيدة? أين وشيجة الاسلام? (فأصبحتم بنعمته إخوانا) (آل عمران: 301)

المهم الرسول ص ذهب إلى مكة, وتفصيل فتح مكة يطول بنا, وفتح مكة في رمضان سنة ثمان هجرية, ثم ذهب بعدها إلى هوازن في حنين, التقى معهم في شوال سنة ثمان هجرية, ثم حاصر الطائف ولم يستطع أن يفتحها, ونصب المنجنيق عليها كما روى مكحول, روى أبو داود عن مكحول أن رسول الله ص نصب المنجنيق على الطائف, وقد جاء في السيرة أن سلمان هو الذي أشار عليه, ولكن ثقيفا كانت ترميهم بالسهام وقدحت عيون كثير من الصحابة, منها عين أبي سفيان - أبو سفيان كان قد أسلم وحسن إسلامه - فحمل العين بيده وقال: يا رسول الله, ردها كما رددت عين قتادة بن النعمان- قتادة بن النعمان في إحدى المعارك أظنها خيبر قد نزلت عينه فمسكها رسول الله ص وأعادها ومسح عليها فكانت أجمل وأقوى من الأولى - فقال: ردها كما رددت عين قتادة بن النعمان. قال: إن شئت رددتها, وإن شئت احتسبتها عند الله, ما هو رأيك يا أبا سفيان?- يعني: حقيقة خيار صعب, رد العين ترجع عينه سليمة كما كانت, أو يحتسبها عند اللهـ, قال بل أحتسبها عند الله, ووضعها تحت قدمه وداسها.

أبو سفيان حسن إسلامه, لكن في الأخير ماذا? كان كبيرا في السن, كان لا يقل عمره عن الثمانين سنة, ذهب إلى اليرموك وكان يقف مع النساء لأنه لا يقدر أن يقاتل, فكان يحمل هو ومجموعة النساء العصي, والذي يهرب من المسلمين يضربون وجهه حتى يعود الى المعركة, ليس كما تريد تهرب من المعركة. فكانوا يرجعون المسلمين الهاربين في يوم اليرموك.

المهم: الرسول ص عاد من تبوك ونزلت سورة براءة , بداية سورة براءة (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت