نعم فابنه قاعد أمام التلفزيون خلع حذاءه وخر ب التلفزيون فكسر التلفزيون, لذلك زوجته تركته (وسيلة) تركته والآن في أمريكا, الآن تنشر مذكراتها, أما إبنه عنده شغل ثان فتح نوادي سماها"صفر في الأخلاق", لا يدخلها إلا العراة من الرجال والنساء (Zero in Minnear) صفر في الأخلاق, وأي شخص عنده واحد في المائة أخلاق لا يدخلها, لازم يكون صفر في الاخلاق, ولا يدخلها إلا العراة, إذا الجاهلية القديمة طبعا عندهم يا أخي الإباء, عندهم الشمم, عندهم المروءة, العفة, عنترة يقول:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها
هذا قيس يقول لليلى: أعطني قبلة. قالت: لا, قال: والله لو أجبت لضربتك بالسيف. كان عندهم شمم, نظافة.. طهارة.. عفة.. المرأة التي حملت الكتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش أرسل لها الرسول ص عليا والزبير, فعندما رآها علي قال لها: أخرجي الكتاب. قالت: ليس معي كتاب. قال: لئن لم تخرجيه لنكشفن رأسك, هذا تهديد, التهديد كشف الرأس.
وعندما جاءت هند تبايع الرسول ص عام الفتح:
( إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين) (الممتحنة: 21)
قالت يا رسول الله وهل تزني الحرة?! تعجبت, وهل تزني الحرة يا رسول الله?! كان عندهم أخلاق مع كونهم مشركين جاهليين, أما الآن أخلاق الثوريين, عبد الناصر كان يأتي بشباب الإخوان, يأتون بأخته (أخوات الإخوان) ويفعل بها أمامه من قبل الشرطة.