فمن حيث فتنة الدجال هي فتنة الجوع. كان الدخان: الرجيع من الطعام الذي يتجنبه الناس. والجدب و الجوع
ومن حيث أن فتنة الدجال هي فتنة الشر.
كان الدخان: هو الشر الذي يعلو. و السواد هو الغيم
وكان الدخان من حيث الخلق: هو السوء والفساد والخبث.
ومن حيث أن الدجال فتنة عن الدين.
وكان الدخن: هو تغير الدين والعقل والحسب.
ومن حيث أن الدجال علامة خداعية.
كان الدخن هو الخداع: لما في حديث هدنة على دخن و وصفت بذلك لما بينهم من الفساد الباطن تحت الصلاح الظاهر يعني الخداع.
ومن مفردات اللغة العربية الدالة على منهجيتها كلمة"لحية"التي أمر رسول الله بإطلاقها حيث قال عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللِّحْيَةِ. [1]
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى". [2] "
إن مصدر هذا الاسم هو"اللحاء"فـ"اللحية"من"اللحاء"وهو قشر الشجر الذي يحميه و يعطيه صورته الخارجية الجميلة فأثبت المصدر"اللحاء"أن اللحية جزء من الإنسان ليس زائدًا عنه و هذا الجزء هو الذي يعطى للإنسان صورته الجميلة كما يعطى اللحاء للشجر صورته الجميلة و هذا المفهوم هو الذي قالت فيه عائشة أم
(1) [صحيح] أخرجه مسلم في (الطهارة / بـ خصال الفطرة / ح 259) من حديث ابن عمر.
(2) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (اللباس / بـ تقليم الأظافر / ح 5892) ، ومسلم في (الطهارة / بـ خصال الفطرة / ح 259) من حديث ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى] ، ولفظ البخاري [وفروا , أحفوا الشوارب] .