الصفحة 255 من 276

وعن عمرو بن العاص عن النبي قال:"عن عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قال َ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" [1]

عَنْ أَبي بَكْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتْ الْأَنْصَارُ وَادِيًا سَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ وَلَقَدْ عَلِمْتَ يَا سَعْدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَأَنْتَ قَاعِدٌ قُرَيْشٌ وُلَاةُ هَذَا الْأَمْرِ فَبَرُّ النَّاسِ تَبَعٌ لِبَرِّهِمْ وَفَاجِرُهُمْ تَبَعٌ لِفَاجِرِهِمْ قَالَ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ صَدَقْتَ نَحْنُ الْوُزَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْأُمَرَاءُ" [2] "

ومعنى التبعية كما فسره ابن حجر في فتح الباري ..

لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم _ عبارة ابن حجر _

وهذا يعني أن الناس المسلمين كانوا تابعين لمن أسلم من قريش.

وان الناس الكافرين كانوا تبعًا لمن كفر من قريش وان من آمن من الناس هم الذين يقاس عليهم جميع المؤمنين وان أول من آمن من الناس من قريش هم الذين يقاس عليهم جميع المؤمنين وان أول من كفر من الناس من قريش هم الذين يقاس عليهم جميع الكافرين والحقيقة المبدئية في هذا القياس هي أن الإيمان ملة واحدة وان الكفر مله واحدة، والقرآن يثبت هذه الوحدة.

و ستظل تلك التبعية حتى آخر الزمان بدليل عَنْ عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْ النَّاسِ اثْنَانِ" [3] "

(1) [صحيح] أخرجه الترمذي في (الفتن / بـ ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة / ح 2227) من حديث عمرو بن العاص، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح اهـ، وصححه الشيخ الألباني في (السلسلة الصحيحة / 3/ 145 / ح 1155) .

(2) أخرجه أحمد في (المسند / 19) قال السيخ شعيب: صحيح لغيره رجاله ثقات رجال الشيخين وهو مرسل.

(3) [صحيح] أخرجه مسلم في (الإمارة / بـ الناس تبع لقريش والخلافة في قريش / ح 1820) من حديث عبد الله بن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت