-إكبار الله عز و جل. . وهو توجيه مهم لصاحب الدعوة في مواجهته للجاهلية بضخامتها و إمكانياتها، و لهذا كان من التوجيهات الأولى من الله لرسوله - صلى الله عليه وسلم - وذلك في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} .
-الانشغال بالله. . وهو من أهم مقتضيات الدعوة إذ أن الداعية الصادق هو الذى يعيش بدعوته كل لحظات حياته. . و ذكر الله باعتبار كثرته و إطلاقه من التوقيت المحدد: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ} فإنه يحقق الانشغال بالدعوة من خلال الانشغال بالله عز و جل.
-الاطمئنان القلبى. . و هو ضرورة لمواجهة الشدائد التى تنتظر كل داعية في طريقه {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب ُ} .
يراجع ما ورد في الكتاب في الذكر في الأحوال الخاصة (حالة السجن)
كما يراجع ما ورد في الذكر في الأمراض النفسية (أحلام اليقظة)